منتدي الاعلامية سلمي سيد

مرحبا بكل الاصدقاء
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ياشمس عذرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعمان عمر



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: ياشمس عذرا   الخميس ديسمبر 24, 2015 1:55 pm

يا شمسُ عُذراً

طــــــرقـتُ بــاب الهـــوى و الحُســـــنِ والالــــقا بقلــــــبٍ مـــــــــن فـــــيضِ
اشـواقهِ إحـترقا
اهــيمُ بهـــــــا والــــوجـدُ مستعـــــراً فمـــا وجــــدتُ مــن أمــــــــلٍ يُسكــــــن
جُـرح من عشقـا
وجــــدتُ محــــراب الهــــوى مــن فــــــرط قســــوته في ليلـــه قـــــد سَـــد
من دوّنيا الطُـرقا
ومــا وجــدتُ الـى لقــــياهـا مُـرتجــاءٍ يعــيدُ ذاكرتي ولا الفـــــيت عـــند
البابِ مُفـترقا
فمـا زلـتُ منتظــــراً والابـوابُ موصِـدةً لعــــل فاتنـتي تَسمـــعُ مـن فـي
بابهـا طـرقا
الا يـا محـيرتي اللـــيلُ قــــــــد امضـي وانفــض سامــرهُ والصـبحُ فـــي
اثـوابهِ إنفلقـا
وهـا انا جلـدٌ والصـبرُ نافلـتي وبالـــنفـسِ عالقــةً لــــن تُبرحيهـا حتى
آخـر الرمقـا
يا شمـسُ عِشقـي ما عــاد محتبسـاً فالكـل يعلمـهُ وهــــــو الـذي مـن
وهجـك انبثقـا
فكـيف لـى ان أحجـب اشعـتهُ بيـن الــورى وكـــــيف لـي كبح جمـوحٍ
فـر منطلقـا
الا يا شمـسُ عشقـي الـيك سالفـتي فمـــــاعــدتُ أخشـى لقــولٍ يأتـي
كـيف ما تُفقـا
امُـوجُ فـي بحـرك مـن غـير سـاريةٍ فـلا تَبكـي سفـانٌ إن ضـاع فـــي
المـوج اوغرقـا
يا شمــسُ عُـــذرا ان كــنتِ راغـــبةً عــــــن حُـبي بديــلاً فـابقــي لــــــــيا
الانسـامُ والعـبقا
اشكـــــــــو زمانــي والهــــوى ومـــا زرفــــتُ مـــــن ســـــــروه ومـاأســهـــــد
العـينين والحـدقا
ساظـــــــلُ منتظـــــرا رجــــــع الصـــدى مـــن بابهـــا وان مضـى عُمـــري
وهـو منغلـقا
مســــترخص العُمــــر وان طالــــت ســلامتهُ وان قضـى ما بقــى مـــن
أيامـهِ رهـقا
فمـــــا العـــــزاء ســــــوى ذكـــرى اغـني بهـا وتعــبر بخاطــرتي لتســبح
في دمٍ هُـرقا
شمـــسٌ لـــم يكــــتب لــي مـــــن دونهـــا عشقـــــــاً ولـــم يُجعـــل لوصلي 
من حُبها طُرقا
كأنهـــــا قــــــد اوصــدت بــــاب الهــــــوى عمـــــداً وإستخــــارت الصمــــت 
بديلا ومرتفقا
ان كـــــنتِ لاتـــــدري محـــيرتي فالصمــــت يبعــــــث الأســـى بخـــاطرتي 
والهم والقلقا
تمضـي الـــيكِ روحــــي فـــي كـــل ليلـــــةٍ بقلــــب هـــــزهُ الشــــوق وفــيه
العشقِ قد خفقا
جــومـــانةٌ كـلاقحـــوان فـــتونها لـــواقبلــــت كـأن الشــفق النشـوان مـن
وجناتها خٌلقا
مصقــــــولة كالقــــيرلان فرائضـــاً ممشـــــوقةٌ ان ادبــرت كأنهــا الـــــبانُ
مملؤة نسقا

ينــــازعني هـــــوى شمـــسٌ في كل لحظــــةٍ ومن فـــــرط التيــاع القلـب
قــــد حُـــــرقا
يأخـذني الشـوق الى شمـسٍ في مرابعهــا وما كان بمثلـــه مـن قــبل
قــــــد نطقــــا
اسكنتها لُـــب الحشى وملكتهـا مخيلـــتي فغــــدت حــــرفي واشعـــــاري
والقلمُ والــورقا
ما عــــاد لي مـن دونهــــا سِـــترا لعلي به اسـتدرك الايـام ان غــــابـت
اوصُبحها انفتقا
فمـا كان لي من شمـسٌ غــــير التجـــافي والصــدُ مجتمعــــاً فتمـــازجا
بالهجرِ وإستبقا
الا لــيت شمـــسٌ في خـــدرها تـُدرك حــالا ما عاد مستترا أرثاء عـليه
ويبعثُ الشفقا
فكـــم مــن العمــرِ قــد ولــت حصيلتهُ و كم مـن العمـر بمعّــية الايــام
قـــد سُــــرقا

شمـــسٌ يخـــتال الحُســن فــي عـــرصاتهـــــا مــرحــاً بالــــتيهِ مـــؤتلفــــــاً 
وبالاتــراب مؤتلقـــا
اغــــارُ علـــى شمـــسٍ مــن الخـــورنـق والســــدير معـــا فلـولاهــا كــــان 
الســــيفُ أُمتُشـــقــــا 
الا يــا شمـــس كأســـي فـــي الهــــــــوى أُتـــــرع سحــــــراً  فتقطــــــر بــــه 
سُكــــراً وإصطفقـــا

الا لــيت الاحباب ومــــن هـُـــنا يـــدرون مــن شمـــسٍ لأعذروا مـن في
حُبهــــا شُــــــــرقا
رعــــي الرحمــنُ شمـــس فـي مــرابعــهـا ماطــل صبحتـــاً نسمـــــهُ مـــن 
عطرها اغـتبقــا
انا مـــن سعـــى اليهــــا طامحــــاً فـي حبهــا فمــا نالــتُ مـن حبهـــا ولا 
القلـــبُ إنعتقـــــا
لهــا عُــــنابُ كـــأنه الــدُرِ فــي ثغــــرهـــا يكــادُ ســـناهُ ان يمضـــي مــــن 
وهجــهِ الـــــبرقا
هيفــــاء ســمــراء لاشــــية فـــيها كأنهـــا الـــبدرُ فـــوق الارض سبحـان 
مــــن خلقــــــا

تعــاتبني شمــسٌ بقـــول كـــأنه قِطــر الـــندى يفيــض علــى سامعـــي
بوافر غدقا
كــــأنه الــــــدُر بيــــــن اللُمــى نـثــــرت فصـــوصه كعقــدٍ رُصعت حروفـهُ 
بالذهب والورقا
لهـــا الحــــق فــي كلماتهـــا ولهـــا العُـــتبى حـــتى التمـــس عُــذرا يزيلُ
الظن والقلقا
فمـــا عهـــدتها قـــبل الـــــيوم غــاضبــــة لاجلــي ولا عهـــــدتها بغـــــــير 
الحُسن والخلقا
فـــتلك وشـــــاية بهــــا كــدر الـــواشــون صفـــوتها لكـــنهُ مطمـحٌ فــــي
المهد قد شنقا
لك الله مـــا ابقــــى جمــاجمهــــم علـى خِــــواهـــا دون لـــبٍ ولا تهـــوى
سوى الفرقا
فــيا شمــس لا تصغـــي لمُــرتجـــــفٍ يُحـــــيك مأثمــــهُ لعشـــقٍ روتـــــــــهُ
حوامل الودقا
هـــا هـــم يحملــون خيبتهـــم بيـــــن الــــورى دون إكفان لمـن بالاقدام
قد سحقا
فــيا شمـــــسُ مــا عســـى الايــــامُ صــــانعــــةً بمـــن يشتهــي الــــزُلفـــــى 
والتبخيس والملقا
أعـــــوذ بالله مــــن لقــــطٍ فــي صفـــاقتهـــم ومـــن قــــول معــــتوهٍ حـــرفَ 
الكلم وإختلقا.

لله مـــا غــــابت كــــنائز حُبِهــــا عــــن مخيلـــــتي ولا بــرحـــت مــــوطـــن
الوجدان والعرقا
تســـري كمــــا الــــروح والانفــــاثُ فــي صـــدري إذا إخـتلـــــت تفيـــــــض
الروح مختنقا
لهـــا مـــن الـــوجـــدان مــــنزلة كــــدوحـة فـــرســـاي إن رأهـــا إبن مــاء
السماء شهقا
إن كـــان سنمـــار مـــن بعـــد تشـــيد الخــورنق قــد أطـــيح به لاسرافه
الحنكة النزقا
فـــإن جـــــزاء مــــن عشــــق الأمــــيرة و الســـــدِيـر معــــــــا أراهُ كالمــــاء
بالرملِ يُندلقا
ثــلاثــــــون يــومـــا و شمــــسٌ فـــي صمتهــــا تــــرفُـــــل كــــأن جمـــــالها 
بالصمت قد مذَقَـــا 
ولـــــيلي بالــــدُجـى متســرمـــــدٌ في لوجِــــهِ والنجــمُ بالاسباب محشـورٌ
فما برقا

أيا شمــسُ لـــو ان لـــــيلي انجـــلاء ديجوره من بعد عتمته و لــثوب 
استارهِ جلقا
وغــنى طـــائرُ الاصــــباح فــي وكــــناتهِ فــــرحاً لمـــيلادُ فجــــــرٍ مـــــــن
وهجك انفلقـــا
ورف جنحيـــــه بالعلـــــياء علــى عجــــلٍ يخـــــــتالُ حُــــــراً يســـــري فــي
السماء طلقا
لغــدوتَ فـي الــدُنيــا كمــن عــــزم الــرحــيلُ الـى منــى وبــركـــب الحــجِ
قد لحقــــا
الا لـــيت قلـــــبي ينفـــــك مـــن سُكــــر لـــوعـــتهِ ويلــــتئم جُــرحاً اصــاب
العين بالارقا
فكـــم طــــال لـــــيلــهُ ببلقـــــعٍ لا يُستجـــــار بــه وكــم في غفـــرهِ للجُـــرح
قد لعقــــا

ياشمــــــس ما بــــــال لــــيلـي منفطـــــــــــرٌ بـــــه كــــــــأنــــهُ بـــاثــــــــــــــواب 
الـدُجـى لٌـذقا
الالــــيت ريــــحُ الصـــــبا عـــــــبرت مــــرابعهــــــا وتنســـــم اللــــــيلُ مــــــن
عطـرها إنتشقا
فمــــــا عـــــــــاد ريــــــــحُ الصــــــــــبا يُجـــــــــلـب انفـــــــــــاثاً تــُــرجـــــــع روح
مـن زُهــقـــــــــــا
أيــــا شمـــــسُ حُـــــبي إشــــــتدت عــــــــوازلــهُ بيــــــن الــــــورى وكـــم من
السُـنٍ سُلقــا
الا ينجــــــلي اللـــــــيلُ وتصـــفــــى سحــــــــنتهُ وتــــــــنأى أســــــــــــــــراجــــهُ 
بالفلك مُعتلقا
أحـــنُ الى شمــــــسٍ لِتُجــلـــــى النفـــــــــسُ مـــــــن كـــــــدرٍ ألـــــما بهـــــــــا
وللهمسِ تسترقا
فمــــــــا زال قلـبــــــي بالهــــــــوى ثمـــــــــلٌ يهُــــــــــــيمُ بهــــــا ومـــازال فــــي
عشقها ولقَــا
تمـــــــرُ اطــــــــيافـــاً بخــــاطــرتـــي تُاجـــــج لــــــــوعـــتي بهجــــــــــــرِ مــــــــن
فرطهِ بَلِقــا
أشكـــــــــو زمـــانــــــيا والهـــــــوى الــى غــــــير ذي عــــــدلٍ عـــــــــــــــــزولٍ 
لاسنانه صَلَقَــا
كـــأن لــــــهُ مــــن العِشـــــقِ ثــــــأرٌ أيقظـــــتَ نــــارهُ ليُنفـــــذ حُكمـاً مـــــن
بـابٍ إنبَلقَــا
فـــــارخــي عـــــــنانهُ غــــــير مـــــُرعـــــوىٍ لهــــــياجـــــهِ بعــــاشــــــقٍ كــــــان
بعشقها إعتلقـا
أيا شمـس لــــيت الــــزمــــــان عـــــــاود مـــــدبراً لأُتــــــرعَ مـــــــن لحـــــــــظٍ
بسهامهِ رشقــا
وأمــــــلاء روحـــــي بكـــــأسٍ لا يُقــــــــاومَ سحـــــــرهُ بعقـــــدنٍ في المـــــوجِ
قـد طُبِقــا
الا لـــيت صــــبري يُستطـــــــالُ بـــــــه علـــى دهـــــــــرٍ أيامـــــــــهُ مــــــــــــن
جورهِ صَعِقـا
يمضـــي زمانــــي علــــى عـــــــلاتـــه مهِــــــــلاً ، فكـــــم عاشــــــــقٍ عــــن
عشقهِ فُرقـا
وكــــــم مــــــن عــاشـــــــقٍ فـــي لـيلــــــــهِ أُضنــى باســــــوارٍ ضُــــــــربـــــــنَ 
حولهُ حلقـة
أيـا شمــــــسُ أرحـــــل أم ازدكِ قــــوافــــياً لــن يأتــي بهـــــــا الجــــــنُ إذ
للكونِ إخترقا
سألــــت الجـــــنُ قاطــــــبةً إذا فــي الجـــــنِ مــــن القـــى بمقعـــده مــــن 
الابراجِ واسترقا 
سالـــــتُ الجـــن عــــن حُســـــنٍ بفاتنتـــــي اذا مـــن قـــــــبل بالصلصالِ
قد خُلقا
سألـــــــت الجـــــنُ عـــــن شُعــــــــــراء ممالكهــــــم مـــــــن غنــــى لمثلهـــا
شمسُ وإطرقا
أجــــــــــاب الجــــــنُ مجتمعـــــــاً لـــــم يُــأتــــى الــــى الــــدُنيــــا ولا احــــــــدٌ
به روزقا
سألــــت الجــــنُ عـــــن عشــــقٍ تُعَـــــــــاقبهُ لحــــــــاظ الانــــسِ ناظــــــرةٌ
بذي زلَقَا
تلاحقـــــــــهُ بأبصــــــــارٍ كــــأن بــــه مــن الأثـــامِ اثقــــــالٌ ينــــــوءُ بهـــــا
من الرهقا
قــــــال الجـــــنُ لا نــــــدري عــــلامة الانــــسُ ينشغلــــــــــوا بِعــاشـــــــــــق
عشقهُ رُتِقَا
ولا نـــــــــــدري لمـــــاذا الانــــسُ بالاسحـــــــــارِ ينشغــلــــــــــــوا بعشـــــــــقٍ
كأسهُ دهقا
وبعـــــــــض الانــــــس يُشجيهــــــــم ويُسكـــــــــــرهم ويُطـــــــربهم غـــــــراب
البين لو نعقا
وهـــــــــذا البعـــــــــض مـــــن الانــــــس لا يُـــــــدرك سمــــــو الحُــــــبِ فـي
الاسبابِ اذ طفقا
يســــــــــــري الـــــى العُـــــــلا زهــــــــواً ليمـــــلاءَ نبلــــــــــهُ الـدُنــــــــيا وفـــــي
الآفاق يُتسقا
أيا شمــــسٌ يؤارقنــــــي عــــــذول البيــــــــــن إن أضمـــــــــر لشــــائنــــــــةٍ
بما وسقا
قــــــــد يُضفــــــي بحنكـــــــتهِ علــــــى صفــــــــــو الهـــــــــــوى لهــــــــــــواً إذا
للحبِ إخترقا
وهـــــــــــا أنـــــذا محــــــيرتي بمحــــــــراب الهـــــــــــوى أعتكــــــفُ ملــــــوماً
للهوى إعتنقا 
هــــــــل فـــــي الحُـــــبِ مــــــن أمضـــــى زمــــــــانه ناسكـــــــاً يُرسف بقيد
هواهُ قد ربقا
أيا شمـــــسٌ أمانينـــــــا لقــــــــــد رحلــــت على عجـــــلٍ ومنهــا الــوعـــدُ 
قد سُرقا
فكــــــان العـــــيدُ أحــــــــزاناً وكــــــــان الصــــــــبرُ إيــوانـــــــاً و مفـــــــــــتاحٌ
فما صدقا
فعُـــــــذراً أيُهـــــــــــا الــــــــناسك بمحــــــــراب الهــــــــوى أزِفــــــت أشِعتُهـــــا
للشطآنِ مُفتَرِقا
قـــــــد أرخـــــــت جــــــدائِلُها علـــى الاســـــــــوارِ مســـــــرعةً فأُســــــــــــــدِل 
خلفُها الغسقا
فــــــلا امـــــــــلٌ بفجـــــــرٍ يأتــــي مــــــــولــــدهُ ولا ومـــــــضٌ يُشــــــــعُ فـــــي 
اخر النفقا
وداعـــــــــاً قبلـــــــــة السُمـــــــــار وداعـــــــــــاً ملهم الاشعــــــــار يا مُـرجــــاً 
من الالقا 
ســــــلامٌ شمــــس ما هـــــبت نســـــائم مــــــرتع إلاحــــــلام مــــن طــــــيبٍ

بك إلتصقا

نعمان عمر 2014)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
العمر : 32
الموقع : المملكة العربيه السعودية

مُساهمةموضوع: نعمان عمر مرحبا بك   الخميس ديسمبر 24, 2015 3:06 pm

كلام جميل جدا
لك كل الحب والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salmasaid.forumarabia.com
salihbgawi



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: ياشمس عذرا   الخميس ديسمبر 24, 2015 4:45 pm

أيا شمـــــسٌ أمانينـــــــا لقــــــــــد رحلــــت على عجـــــلٍ ومنهــا الــوعـــدُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعمان عمر



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: ياشمس عذرا   الأحد ديسمبر 27, 2015 6:20 am

Admin لك الود والمحبة شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعمان عمر



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: ياشمس عذرا   الأحد ديسمبر 27, 2015 6:24 am

Salihb تحياتي اشكر مرورك وانت تتخير هذا البيت من القصيدة امنياتي ان لا ترحل امانيك يا رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعمان عمر



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: ياشمس عذرا   الإثنين ديسمبر 28, 2015 8:16 am

Salihb تحياتي اشكر مرورك وانت تتخير هذا البيت من القصيدة امنياتي ان لا ترحل امانيك يا رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ياشمس عذرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الاعلامية سلمي سيد :: الفئة الأولى :: المنتدي الثقافي والأدبي-
انتقل الى: